كاتبة سعودية : المصريون مستعدون لبيع الجنسية والأرض مقابل عقد عمل

محمد متولي
2017-11-30T14:07:35+02:00
المملكة العربية السعودية
محمد متولي7 يوليو 201743 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 سنوات
كاتبة سعودية : المصريون مستعدون لبيع الجنسية والأرض مقابل عقد عمل

نجحت في الظهور بعد تصريحاتها التى اغضبت الشعب المصري كاتبة سعودية المصريون مستعدون لبيع الجنسية والأرض مقابل عقد عمل .

وبكل بساطة شديدة الكاتبة السعودية زينب البحراني، صديقة فيسبوكية، أتابع بحكم تلك الصداقة ما تكتبه على الفيس بوك، وأنا في حالة استغراب تام من قناعاتها وخياراتها ومراهقتها الإنسانية والفكرية.

%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8 %D8%B9%D9%84%D9%8A %D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A  - الجالية العربيةزينب البحراني هي كاتبة قصة ورواية مبتدئة لا حضور لها على الإطلاق في المشهد الأدبي والثقافي السعودي، الذي أظن نفسي متابعاً دقيقاً لواقعه ورموزه وتحولاته.

وكل ما تكتبه زينب البحراني على الفيس بوك، مجرد خواطر نسوية ناقدة لحياة المرأة السعودية، وموقعها في المجتمع السعودي، وهي خواطر لا تنبئ بأدنى تكوين معرفي رصين، بحيث يمثل رصيداً ذا قيمة أو أهمية، يمكن أن يُضاف إلى جهود الكاتبات السعوديات المدافعات عن حقوق المرأة السعودية، ويتعرضن لهجوم شديد كرد فعل على هذا الخيار الإنساني والفكري، الذي وضعنه هدفا لهن، مثل سمر المقرن، وبدرية البشر، وهالة الدوسري، وحليمة مظفر، ولطيفة الشعلان.

ولكن أكثر ما تكتبه ويعطي مفتاحاً دقيقاً لشخصيتها، هو طموحها للحصول على أكبر قدر من الثروة والشهرة وحياة النجوم والأميرات، وهو طموح إنساني مقبول، لكني لم أجدها تتمتع بأدنى مقومات تمكنها من تحقيق تلك الطموحات، ولهذا كنت أشفق عليها، وأدعو لها الله أن يشفيها من أحلام اليقظة تلك، لأنها قد تفسد حياتها، وتنتهي بها إلى لا شيء لتصبح في النهاية لا أحد.

ولكنها نجحت هذا الأسبوع –وتلك مفارقة هزلية- في أن تلفت الأنظار إليها، وتصير ملء السمع والبصر، عندما كتبت مقالاً سياسياً بأحد المواقع المصرية بالخارج –وتلك مفارقة أخرى– هو موقع جريدة جود نيوز الكندية، تهين فيه مصر والمصريين، وتتحدث عبره عن “ما يُعرف ولا يُقال عن (أزمة/ صفقة) جزيرتي تيران وصنافير”.

تدعي فيه أنها كتبته بعين مُحايدة، متحررة من فائض المشاعر العشوائية! وتنتهي من خلاله إلى أن الإنسان المصري الذي يدعي الوطنية، والثائر لكرامة أرضه، سرعان ما ينسى أمر الأرض والمشاعر الوطنية، عندما يلمح “عقد عمل” في السعودية.

وأنه إنسان جاهل بحقيقة الأحوال الاقتصادية المتردية لبلاده، أو على علم بها ولكنه يُكابر محاولاً إخفائها وإظهار فتوة وكبرياء وطني لا يليق بالفقراء.

ثم تتمادى في التعالي على مصر (الشعب والدولة) وتمن عليها بحجم العمالة المصرية بالسعودية، التي يمكن أن تطردهم السعودية، فتشكل عودتهم أزمة اقتصادية واجتماعية.

وأن المجتمع السعودي وسوق العمل به، لم يعد يحتاج –كما حدث في السبعينات– لخدمات العامل والمعلم والطبيب والمهندس المصري. ولكن يبدو أن سقفها في الصفاقة الإنسانية والمراهقة الفكرية والسياسية ليس له نهاية، فنراها تتحدث وكأنها تعمل مستشارة سياسية أو أمنية للملك سلمان، أو عضو في لجان المفاوضات المصرية السعودية حول ترسيم الحدود! موضحة للقارئ أن ما حدث في قضية تيران وصنافير ليس إلا صفقة بين من يملك الأرض ومن يملك المال؛ فالدولة المصرية (الفقيرة) باعت الجزيرتين للمملكة السعودية، وقبضت المال.

وأن الدولة المصرية، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، لا تستطيع تحت ضغط من يدعي الوطنية من المصريين، ويرفض اتفاقية ترسيم الحدود، أن تُعيد للسعودية المليارات التي تم دفعها مقابل تيران وصنافير.

ولهذا يجب على المصريين الصمت وقبول الأمر الواقع، والتخلص من النزعة الوطنية التي لا تليق بالفقراء، خاصة أن من المصريين من هو على استعداد لبيع مصر كلها للسعودية مقابل المال، بل يتمنى أيضا التخلي عن جنسيته والحصول على الجنسية السعودية.

إلى هنا انتهت صفاقة الكاتبة السعودية المراهقة وإهانتها مصر والمصريين، وقد نجحت من خلال كتابة تلك التُرَّهات في أن تلفت الأنظار إليها، وتحقق ما كانت تسعى إليه من شهرة؛ بعدما تلقف المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقالها، وراحوا من خلاله ينقدون موقف الدولة المصرية، ويتعالون بدورهم على السعودية والسعوديين، وكأن ما ذكرته “تلك المراهقة” من استنتاجات سياسية، وآراء في حق المصريين يُعبر عن موقف النخبة السعودية والدولة السعودية، وهذا غير حقيقي على الإطلاق.

وتبقى كلمة أخيرة، تتعلق بمسؤولية بعض المصريين –لرخص في نفوسهم وأهدافهم- عما نتعرض إليه من مهانة، وهي مسؤولية يُلخصها بيت الشعر الشهير لصفي الدين الحلي، الذي يقول فيه: (عَرَضنا أنفُساً عَزّتْ لدَينا/ عليكم فاستخفّ بها الهوانُ”.

فبعض الكبرياء الإنساني والوطني أيها السفهاء، كي لا يستبيحنا سفهاء مثلكم من دول شقيقة، يحبون الشهرة ولفت الأنظار.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :لا نقبل التعليقات السياسية أو المسيئة أو التي تحض علي كراهية أو تحتوي أكثر من رابط لمواقع أخري

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

  • Alaa TahaAlaa Taha

    اعتقد ان هذة المرأة السافلة ليست عربية ولا سعودية الاصل فهى امرأة مهجنة بجينات قذرة ملوثة فكريا وعقليا وجنسيا والا ما كانت قد تطاولت بهذة الخزعبالات على مصرنا الحبيبة مع العلم بانى وغيرى من المصريين نستطيع شرائها بالميزان مثل المواشى

  • محمد ابو عزرامحمد ابو عزرا

    عملت 25 سنة في السعودية وعرضت علي الجنسية السعودية ولكني افتخر بمصريتي حتي وإن جارت علي فهي عزيزة.

  • KaremKarem

    بكل فلوسكم دى ماقدرتوش تبنوا الانسان ماقدرتوش تبنوا جيش ماقدرتوش تبنوا حضارة
    لما بتدوا مصر 2 مليار بتعملوا مناحة
    انما تدوا امريكا 450 مليار وانتم تلهثوا وراء حريم ترامب
    كز فيكم وفى فلوسكم

  • اسامه اميناسامه امين

    هى واعتذر عن قول هى لانها ليست امراة ولكنها رجل متجول
    من يعطى نفسه الحق فى إهانة المصريون الذين ساهموا بعلمهم فى بناء السعودية وتربطنا بهم صلة القرابة .
    هى مريضة ولابد من محاكمته سياسيا على تطاولها على من علمها كيف تتكلم

  • ام عبدالرحمنام عبدالرحمن

    اذا كنت بتتكلمي عن الفقر ..فأنت ال فقيره في الاخلاق والعلم والثقافه لأنك تجهلين تاريخ مصر …واذا كنت تكلمت عن بيع الوطن والجنسيه فأنت كذلك من خلال كلامك يدل على ان الجنسيه السعوديه خسارة فيك لأن السعودي الحر يعرف قدر مصر جيداااا …وهذا هي مصيبة جيلك هذه الايام لا تعليم ولا ثقافه ولا اخلاق وانت تمثيلي هذا الجيل ..روحي اتعلمي اولااااا ثم تعالي اتكلمي عن مصر …وقتها ستندمين على ما قلتيه ولن يقبل منك الشعب المصري الاعتذار .

  • شيرين رضاشيرين رضا

    كلامها صحيح انا مصرية عايشة هذا الواقع كثير من الشباب باع ارضة أو منزله لأجل عقد عمل
    وبنسبة للجزرتين رافعت المملكة العربية السعودية علمها عليها وطار الطيور برزقها
    صدقت الفنانة نادية مصطفي عندما غنت ياابن بلدي صدق من قال مافيش شي عندنا يغنيك
    بدل مااتهجم الكاتبة هاجم النظام إلى خرب مصر

  • عبداللهعبدالله

    ..
    عليها فقط أولا أن تتأكد انها سعودية ، قبل حديثها ب اسم المملكة !!
    ف ثلاث أرباع الأطفال السعوديين حاليا هم أبناء ل السائقين الهنود !!
    كل سائق هندي او باكستاني او مصري عند أي أسرة سعودية ، هو أب بيولوجي ل أطفال هذه الأسرة !!
    معظم السعوديات يعانين من مشكل ب فتحة الشرج ، مابين التهابات مزمنة و شروخ و بواسير .. و السسب يعلمه الجميع !!
    و ثلاث أرباع الرجال السعوديين هم من الجنس الثالث ..
    و لو أجري كشف طبي شرعي على الرجالالسعوديين ب المملكة و ب الذات طلبة المدارس الحكومية ، ل اتضح ان مالايقل عن 70% منهم هم من المخنثين و السوالب ..
    و ب الآخر .. ركزوا مع ترامب .. و اجمعو الجزية علشان تعرفوا تدفعوها ..

  • هاني الشحاتهاني الشحات

    أولا إنتي مش سعودية إنتي بلوش حاقدة على مصر والإسلام
    لأن السعودي الحر يعرف قيمة مصر وماذا قدمت مصر السعودية
    أمثالك خسارة الرد عليهم لأنك عندنا لا تساوي إلا خادمة
    الجزيرتين لن يسلمو للسعودية مهما حصل ولو حدث ذلك فسنردهم مرة ثانية
    أعداء السعودية في المنطقة كثر وينتظرون الوقت المناسب مثل إيران وحزب الله والحوثيين وقطر وحزب النصرة وخلفهم دول ومخابرات عالميه ولو بعدت مصر عن السعودية ستنتهي الاسره الحاكمة